مارك زوكربيرج يعتذر، فهل يُقبل اعتذاره؟

بعد فضيحة كامبريدج التي أثيرت مؤخرًا ضد شركة فيسبوك بشأن استغلالها واختراقها لخصوصية المستخدمين بفتح ثغرة لشركة كامبريدج أناليتكا ، لا نعلم بقصد ام عن دون قصد لكنها ثغرة كانت نظير شؤم لجميع العاملين بشركة فيسبوك.

 

بداية أنكر مارك زوكربيرج ذلك ومؤخرًا اعترف بهذا عن طريق مشاركات واهية وفي تصريحاته الأخيرة أدلى باعتذار رسمي في الصحف حول العالم حول فضيحة كامبريدج بالكامل، وظهر هذا الإعلان في صحيفة واشنطون بوست، نيويورك تايمز، وول ستريت جورنال، أوبزرفر وتليجراف وغيرها من الصحف العالمية، اتخذت الإعلانات صفحات كاملة من الصحف التي ذكرت آنفًا للتعبير عن كامل الأسف من فيسبوك.

 

اقرأ أيضًا >>

 

اتجه زوكربيرج كذلك إلى التلفزيون الأمريكي معبرًا عن أسفه لهذا الاختراق الكبير والذي أسفر عن تعرض بيانات 50 مليون مستخدم للتوجيه في إعلانات انتخابات الرئاسة الأمريكية، يأتي ذلك بعد انخفاض قيمة الشبكة الاجتماعية فيسبوك بمقدار 50 مليار دولار أمريكي وثروة مارك زوكربيرج نفسه بقيمة 5 مليارات دولار أمريكية.

 

اعترف كذلك مارك زوكربيرج أنه فتح الأبواب على مصراعيها أمام التنظيمات الحكومية الروسية للتدخل في سباق الرئاسة الأمريكية عام 2016 باستخدام حسابات وحملات انتخابية وهمية على الشبكة، وأكدت الشركة على عدم استخدامها هذه البيانات في سباق الرئاسة الماضي وعلى الفور أعلن محققون من هيئة مراقبة البيانات البريطانية بتفتيش مكاتب كامبريدج أناليتيكا في لندن.

 

اقرأ هذه المقالات لتعرف أكثر عن فضيحة كامبريدج:

 

 

قد يعجبك ايضا