شركة Sega تبيع قسم كبائن الألعاب ضمنها بعد خسائر كبرى هذا العام

قبل أن تصبح أجهزة الألعاب المنزلية أو حتى الحواسيب هي الطريقة المعتادة لتجربة الألعاب والاستمتاع بها، كانت كبائن الألعاب (Arcade Machines) هي الطريقة المعتادة والأكثر انتشاراً لتجربة الألعاب. حيث كانت تلك الأجهزة الضخمة عبارة عن شرائح إلكترونية مصممة خصيصاً لتشغيل لعبة واحدة (وفي حالات نادرة أكثر) فقط، ولم تكن مخصصة للاستخدام المنزلي بل كانت مصممة لتوضع في الأماكن العامة حيث يمكن للاعبين تجربة اللعب مقابل وضع قطع نقدية ضمن الآلة.

 

خلال الفترة الأولى من انتشار كبائن الألعاب كانت شركة Sega واحدة من أكبر الأسماء في المجال قبل أن تصبح شركة كبرى في عالم أجهزة الألعاب المنزلية بعدها، وبينما هجرت الشركة مجال أجهزة الألعاب المنزلية منذ مطلع الألفية وانتقلت للتركيز على تطوير الألعاب لمنصات أخرى بالدرجة الأولى، فقد استمرت الشركة بامتلاك قسم مخصص لكبائن الألعاب وبالأخص في اليابان حيث تشكل هذه الآلات معلماً سياحياً مهماً.

 

اقرأ أيضاً: لعبة PUBG Mobile تخسر 50 مليون لاعب دفعة واحدة

 

لكن ومنذ مطلع العام الجاري تضرر مجال كبائن الألعاب بشكل هائل كما القطاعات السياحية الأخرى، حيث أن حظر السفر والتجمعات الذي طال العديد من البلدان حول العالم تسبب بانحدار السياحة إلى أدنى مستوياتها منذ عقود طويلة، وأرغمت العديد من المنشآت السياحية على إغلاق أبوابها بشكل مؤقت أو نهائي حتى بعد تحمل خسائر كبرى نتيجة غياب الزبائن منذ بداية وباء كوفيد-19 المستمر حتى الآن، وبالطبع كانت شركة Sega واحدة من أكبر المتضررين من الأمر مما دفعها الآن لبيع الشطر الأكبر من قسم كبائن الألعاب ضمنها.

 

وفق تقارير جديدة من اليابان، فقد قامت شركة Sega Sammy Holdings (الاسم الحالي للشركة المالكة لعلامة Sega التجارية) ببيع حصة 85% من قسم Sega Entertainment Co. ضمنها والمعني بتشغيل شبكة من مراكز كبائن الألعاب عبر اليابان، حيث سيكون المشتري هو شركة باسم Genda ستتولى مهمة تشغيل كبائن ألعاب Sega مع الاحتفاظ بالعلامات التجارية والأسماء المستخدمة مسبقاً للحفاظ على الزبائن المعتادين.

 

اقرأ أيضاً: الكشف عن هاتف OnePlus 8T مع تصميم للعبة Cyberpunk 2077

 

بالطبع فانهيار قطاع كبائن الألعاب نتيجة الوباء لم يكن أمراً معزولاً حقاً، بل أن المجال ككل قد واجه انحداراً هائلاً عبر السنوات. إذ باتت كبائن الألعاب تقنيات قديمة غير مستخدمة حقاً في معظم الأماكن حول العالم، والسبب الوحيد لاستمرار وجودها اليوم هو أن الكثيرين ينظرون إليها كتجربة مميزة ومختلفة عن المعتاد، وهذا هو سبب استمرارها بشكل أفضل في اليابان مقارنة ببقية العالم، فهي معلم سياحي بالدرجة الأولى.

قد يعجبك ايضا