لماذا يكون الوضع الليلي سببًا في بقاءك مستيقظًا؟

قد تسعى لاستخدام الوضع الليلي في الكثير من التطبيقات أثناء استلقائك على السرير، سواء كان تصفحًا للمواقع أو كتابة لرسالة نصية أو حتى ممارسة لألعاب الفيديو، حيث تنتقل ألوان الشاشة من البرودة إلى الطرف الأكثر دفئًا من الطيف، ومن المفترض أن تساعدك على النوم بشكل أفضل.

 

لكن النتائج التي توصلت إليها دراسة أجراها الدكتور تيم براون أثبتت عكس هذه الافتراضية، وتبين أن الضوء الأزرق يعطل عملية النوم، لا يحفزها، وأن الأسوأ هو الضوء الأصفر الدافىء.

 

لذا، من أين نشأت فكرة الحد من الضوء الأزرق الصادر عن الشاشات؟

 

يقول براون أن هناك بالتأكيد فكرة علمية صحيحة حول سبب نجاح هذه الأشياء، ولقد بدأت منذ حوالي 20 عامًا باكتشاف الدور الذي يلعبه الميلانوبسين وهو بروتين حساس للضوء موجود في العين ينظم ساعة الجسم.

 

اقرأ أيضًا >>  جدولة الوضع الليلي قد تكون أحد مميزات اندرويد 11

 

وظيفة نظام الميلانوبسين الأساسية هي اكتشاف السطوع، لأن الميلانوبسين كان أفضل في الكتشاف الفوتونات ذات الطول الموجي القصير، وكانت منحازة نوعًا ما لصالح الضوء الأزرق، وفي الواقع، فإن خلايا مخروط الشبكية هي التي تحدد اللون.

 

وفقًا للدراسة، فإن مستويات السطوع أكثر أهمية من اللون عندما يتعلق الأمر بتنشيط ساعة الجسم، ومع ذلك عندما يكون الضوء خافتًا يكون اللون الأزرق أكثر راحة من اللون الأصفر.

 

اقرأ أيضًا >> كيفية تفعيل الوضع الليلي على كروم للكمبيوتر والموبايل

 

وهو أمر منطقي، إذ أن ضوء النهار أصفر، وضوء الشفق أزرق، وشورق الشمس وغروبها من الطرق الموثوقة لتحديد طبيعة البيئة حول جسمك في توقيت معين، وهو نظام يطبق بشكل صحيح على الفئرات وهناك اعتقاد بأنه مناسب للبشر أيضًا.

 

لذا، فإن كان هاتفك يطالبك بالتبديل إلى الوضع الليلي، فقد حان الوقت لإسقاط هاتفك، فليس لون الشاشة هو ما يجعلك مستيقظًا، إنها كل الأشياء التي يقدمها هاتفك كبديل للنوم في الثانية صباحًا، ولا يوجد سوى مفتاح الوضع الليلي الحقيقي وهو زر إيقاف التشغيل.

 

قد يعجبك ايضا